التصنيفات
مقالات عامة

الدين الاسلامي رحمة من الله بعباده

يعدُ الدين الإسلامى مصدر رحمة ومحبة للطائعين لأوامر الله، الممتثلين لأحكامه، فلم يأمر الله بعبادة من العبادات، إلا وكان لها فائدة و نفع يعود على من يؤديها.

كما أن الله عز وجل، لم يجعل درجات الثواب متساوية بين عبادة، فكلما اجتهد العبد في الطاعة كلما جزاه الله خير الجزاء.

 حيث يقول الله تعالى في كتابه الكريم. “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواالصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً “(30 الكهف)

ومن عظمة الدين الإسلامي، أن الله لا يترك شئ ولو صغيراً الا واعطي عباده الثواب عليه، فقد جعل الله لكل إنسان ملكان يكتبان ما يقوم به من اعمال سواء كانت في الخير أو الشر، حيث يقول الله تعالى في كتابه الكريم. ” فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ(8) “(الزلزلة).

وفي هذه الآية الكريمة يضرب الله لنا مثلا على قدرته عز وجل في إعطاء الثواب لعباده، حيث انه لم يترك ذرة إلا وقد أجازه الله بها،”والذرة هي اصغر شئ في تكوين المادة، ولا تري بالعين”.

وكان النبي صل الله عليه، وسلم دائما ما يحث اصحابه علي تبشير الناس بالخير،فقد قال في حديثه الشريف، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم((يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا)). متفق عليه.

وقد يظن البعض أن الطاعات المفروضة من الامور الشاقة التي فرضها الله، لكن الحقيقة تختلف عنذلك تماماً، فقد كان الرسول صل الله عليه وسلم إذا خير بين أمرين، اختار أيسرهما.

ومن أمثلة ذلكأن العبادات تنوعت بها الطرق لتأديتها، فالصلاة التي هي من أساسيات الطاعة وركنمن اركان الاسلام الخمس، إذا لم يستطع المسلم تأديتها وهو واقف على قدميه، يمكنه أن يؤديها وهو جالس، أو نائم على جنبه، أو حتي بتحريك اصابعه، او عينيه.

وهذه رحمة من الله بعباده وتيسير بهم. لقوله تعالي ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ <البقرة: 185>.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *